ياقوت الحموي

116

معجم الأدباء

إن المعلم لا يزال مضعفا * ولو ابتنى فوق السماء سماء من علم الصبيان أضنوا عقله * مما يلاقي بكرة وعشاء قال فقال لي لله درك كيف لي بك فقلت يا أمير المؤمنين إن الغنم لفي قربك والنظر إليك والأمن والفوز لديك ولكني ألفت الوحدة وأنست بالانفراد ولي أهل يوحشني البعد عنهم ويضر بهم ذلك ومطالبة العادة أشد من مطالبة الطباع فقال لي فلا تقطعنا وإن لم نطلبك فقلت السمع والطاعة وأمر لي بألف دينار ( وفي رواية بخمسمائة دينار ) وأجرى علي في كل شهر مائة دينار وزاد الزبيدي قال وكنت بحضرته يوما فقلت لابن قادم أو ابن سعدان وقد كابرني كيف تقول نفقتك دينارا أصلح من درهم فقال دينار بالرفع قلت فكيف تقول ضربك زيدا خير لك فتنصب زيدا